يتساءل الدكتور بلوم لماذا لا يوجد نبؤات في القرآن 

يتساءل الدكتور (جون أ. بلوم) في بحثه (إستقصاء الحقيقة في الدين : هل هناك أساس واقعي؟):

  

“لماذا لم يُعط محمد نبؤات؟”

  

ثم يتساءل عن سبب إختلاف القرآن عن الكتب السماوية التي سبقته ، من حيث تجاهل أحداث آخر الزمان ، وإهتم فقط بالتحذير من الوقوع في الإخطاء التي تؤدي إلى الجحيم ، وأعطى الإرشادات إلى الجنة ، كنهاية مطاف 


بالحقيقة أن الدكتور (بلوم) لم ينتبه إلى أن القرآن هو هدف نبؤات الكتب السماوية السابقة ، وأنه يمثل الكمال والإكتمال ، وقد أوضح الله ﷻ جلياً في : (اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا)


هذا اليوم الذي تمحورت حوله كل النبؤات الكتب السابقة ، وقد قالها يهودي لعمر بن الخطاب : “لو علينا معشر اليهود نزلت لإتخذنا ذلك اليوم عيداً”


فكل ما سيحدث بعد هذه الآية لن يضيف شيء على الدين ، فقد إكتمل ، وتم ، وسيكون منهجاً وسبيل يحتذى حتى قيام الساعة


واليهود يعرفون ذلك ، ويعرفون الإسلام والقرآن والرسول جيداً ، بدليل مكوثهم في يثرب وحولها بإنتظار ظهوره (راجع قصة سلمان الفارسي ووصية الراهب له ووصف المدينة والنبي)


أما بالنسبة للمسيحيين فـ(الإنجيل) بالآرامية يعني (البشارة) ، ولطالما ردد سيدنا المسيح ؛ أنه يجب أن يرحل كي يأتي المخلص ، وأن (ملكوت الله) أو (مملكة السماء) قادمة لا محالة ، وأنها يجب ألا تفوتهم


لكن الذي حدث أنهم اليهود والمسيحيين لم يستسيغوا الإسلام ، لأنه لم يوافق أهواءهم ، ولم يحقق آمالهم بالسيطرة والتحكم ، فرفضوه


وظلت نبؤاتهم حائرة معلقة تنتظر تحققها


على يد مخلص دجال ، ومملكة سماوية مزيفة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s