يحبون من هاجر إليهم

تستعرض سورة الحشر وصف عجيب لصنف نادر من المؤمنين : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا ، وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ، وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

وهكذا هؤلاء (تبوءوا) بمعنى أعطاهم الله (الدار) وهي البلد ، حيث هم المواطنون الأصليون ، وأعطاهم الله بالإضافة للـ(الدار) + الإيمان ، فعلامتهم ؛ (محبة من هاجر إليهم) وهم الوافدين 

  


دائماً ننظر لأنفسنا أننا (مؤمنين) ، ولكن ضع إيمانك في هذا الإختبار :

  


١- هل تحب (الوافدين) ومن هاجر إلى بلدك؟

  


٢- هل تجد في (صدرك حاجة) ، وترى أنهم يزاحمونك في رزقك ، وبلدك؟

  


٣- وهي الأقسى : هل تؤثرهم على نفسك وأبناء بلدك؟

  


أخبرني الآن : هل أنت من هؤلاء الذين وصفهم الله ب(المفلحون)؟
  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s