مصر ماذا سيحدث

قال الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمة الله عليه : “إن مصر زعيمة الدول العربية ، إن كانت بخير فنحن بخير ، وكل ما يصيبها من سوء فهو يصيبنا أيضاً”  


 (مصر) هي بالحقيقة أمّنا ، ونحن أيتام منذ تنحي الرئيس حسني مبارك ، حيث كانت مصر مشغولة عنا بمشاكلها الداخلية  


لكن بالحقيقة أن مصر حالياً في مرحلة سكون ما قبل العاصفة ، حسب حديث مسلم في موضوعنا السابق 


 فما هي سلسلة الأحداث التي ستتسبب بهبوب العاصفة؟



أولاً (التسلسل) : أورد نعيم بن حماد في (الفتن) عن كعب : ( ليوشكن العراق يعرك عرك الأديم ، ويشق الشام شق الشعر ، وتفت مصر فت البعرة ، فعندها ينزل الأمر) 


إذاً ، حسب رواية كعب ؛ 

أولاً : العراق 

ثانياً : الشام 

ثالثًا : مصر

رابعاً : (ينزل الأمر) خروج المهدي


أما وقد أصبحت طامتي العراق والشام من الماضي ، وهما فتنتان ستسبقان الفتنة الثالثة في مصر ، حسب رواية سيدنا كعب ، فماذا سيحدث بمصر؟



ثانياً : (الذريعة) : يقول عبدالله بن عمرو في (الفتن) كذلك: ( إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ عَلامَةُ وَقْعَةِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ )  

  


وهكذا لدينا: (دهقانين) إثنين ، و(الدهقان) هو السياسي الداهية ، وهذين السياسييّن يلجآن إلى (الروم) ، الأمر الذي سيكون ذريعة لدخولهم مصر ، وستكون الأسكندرية مركز الأحداث ، قد يكون ذلك بسبب وجودهم حالياً في البحر الأبيض المتوسط في ميناء طرطوس 

  


ونحن قلنا من قبل أن لفظ (الروم) اليوم يطلق على مسيحيي الشرق الأرثوذكس ، والذين تنتمي له الكنيسة المصرية ، وكذلك الروسية

  



عموماً ، لدينا في (الفتن) كذلك رواية أخرى عن عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو توضح موضوع الإستعانة بالروم: (إذِا رَأَيْتَ أَوَ سَمِعْتَ بِرَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ، لَهُ سُلْطَانٌ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، ثُمَّ يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلاحِمِ ، يَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ)

فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ سَيُسْبَوْنَ فِيمَا أُخْبِرْنَا وَهُمْ إِخْوَانُنَا، أَحَقٌّ ذَلِكَ؟ 

قَالَ: ( نَعَمْ، إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَ مِصْرَ قَدْ قَتَلُوا إِمَامًا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَاخْرُجْ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَقْرَبِ الْقَصْرَ، فَإِنَّهُ بِهِمْ تَحِلُّ السِّبَاءُ)  


  


أولاً : أحد الشخصيات السياسية التي ستلجأ للروم ، هو وريث حكم مضاع (غالباً أبنيّ الرئيس السابق)

ثانياً : لدينا إغتيال أو إعدام رئيس (إمام) ، يتسبب بفوضى عارمة

  


الأمر الذي يستوجب تدخل (الروم) ، وربما يكون سبب التدخل بذريعة حماية المسيحيين الأقباط ، حيث يورد الكاظمي رواية عن سيدنا علي بن أبي طالب في (بشارة الإسلام) عما يسبق خروج المهدي : (وغلبة القبط على أطراف مصر) 

  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s