رمز العين

لما نزلت الآية : “إن الله لا يحب كل مختال فخور” أسرع الصحابي ثابت بن قيس إلى بيته ، ولم يخرج

فلما طالت غيبته طلبه الرسول ليسأله عن سر انقطاعه 


فأتاه فقال : “يا رسول الله إني أحب الثوب الجميل ، والنعل الجميل ، وقد خشيت أن أكون بهذا من المختالين”


فتبسم وقال: “إنك لست منهم ، بل تعيش بخير ، وتموت بخير ، وتدخل الجنة”


وهكذا إطمأن وعاد إلى سابق عهده 

 

لكنه إختفى من جديد بعدما نزلت الآية :”يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ”


فإستدعاه الرسول مجدداً ليسأله عن سر غيابه ، فأجابه : “إني امرؤ جهير الصوت، وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك يا رسول الله ، إذن فقد حبط عملي ، وأنا من أهل النار”


فطمأنه : “أنت لست منهم ، بل تعيش حميدا ، وتقتل شهيداً ، ويدخلك الله الجنة”



وهكذا لدينا هذا الصحابي الذي ما أن تمر آية تحذر من عمل يدخل النار إلا وإختبأ في بيته خوفاً من أن يكون هو المقصود بالآية ، وهو الذي كان فيمن بايعوا الرسول في بيعة الرضوان ، الذين بشرهم الله في الآية : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}


وقد قاتل مع الرسول في غزواته ، وشهد بعده حروب الردة ، حتى كانت معركة الردة ، عندما قال : (والله، ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ). ثم حفر لنفسه حفرة فنزل فيها حتى نصفه ، وأهال عليه التراب ، وظل ثابتاً يقاتل في حفرته ، حتى إستشهد


وهكذا كما قلنا لدينا هذا الصحابي الذي ما أن تنزل آية تحذر من عمل يُدخل النار حتى يتيقن أنه المقصود ، بينما نمر نحن على آيات الوعيد يومياً ولا نشك للحظة من أننا قد نكون مقصودين 

 

آيات مثل : (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)


فلنفهم الآية ، الآية تحذر من الركون إلى الظلمة ، والركون هو الميل والتأييد والمحبة والموالاة وغيره

  

  

وإتخاذ رموز أعداء الله شعاراً


وهو شعار (العين الواحدة) ، سواء كانت بداخل الهرم أو بتغطية العين

  

عموماً ، فلنحاول فهم هذا الشعار ، شعار العين الواحدة 


لن يوضح لنا موضوع العين الواحدة أفضل من فيلم

Southbound 

حيث يظهر ساحر وهو يضع يده على عينه ، اليد عليها وشم عين ، فيرى بالعين الموشومة على يده أشياء لا يراها بعينه العادية 

  

فلنتذكر ماذا قال السامري الذي صنع العجل لبني إسرائيل : “بصرت بما لم يبصروا به ، فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها ، وكذلك سولت لي نفسي” هذا الشخص الذي يرجح الكثير بأنه الدجال ، بسبب رؤيته لجبريل وكذلك بسبب قول موسى له بأن (فإذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس) و(لا مساس) قد تكون اللعنة التي إشتق منها اسم (ماسونين) ، ثم أخبره موسى أن له “موعداً لن يخلفه” ، وهو الذي في آخر الزمان

http://freemasoninformation.com/masonic-education/history/origin-of-the-word-freemason/


http://youtu.be/yS8gZUeQNyY


http://youtu.be/yi4uJoDPOcg


http://youtu.be/3qCpkIetflY




عموماً ، فلنعد إلى موضوعنا ، كان لهذا الشخص خاصية رؤية أشياء لا يراها الآخرين ، من خلال عينه هذه التي يتخذها الناس شعاراً


الآن تذكر الصحابي ثابت بن قيس ، وتذكر الآية : (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) وتأمل الرمز ، وإفهم الموضوع ككل ، ولا تدّعِ الجهل من الان فصاعداً ، فهذا الموضوع حجة عليك 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s