كنز الفرات

روى البخاري الحديث : (لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب ، يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو)

  


والأمريكان يحذرون من إنهيار سد الموصل ، الذي ما أن ينهار حتى تجرف مياهه باقي الـ27سد التي تقوم على نهر دجلة


أما الفرات فسدوده23وحالها كلها نفس حال سدود دجلة


الحديث يحدد نهر (الفرات) بالإسم ، لكن العرب تسمي الماء العذب (فرات) ، والآية تقول : (وجعلنا فيها رواسي شامخاتٍ ، وأسقيناكم ماءً فراتاً)


فقد يكون المقصود نهر (الفرات) بالإسم ، أو (دجلة) بالمعنى


عموماً ، كان دجلة أو الفرات ، العراق مستباح ، وأي تفجير (من أي جهة) لأي سد سيقال أنه إنهار لوحده ، لسبب أو لآخر


وإهتمام أمريكا بسد الموصل مريب


و(نجاة شخص واحد من كل مئة) يعطينا فكرة عن الحجم الهائل للكنز الذي قد يظهر بعد جفاف إحدى البحيرات خلف سد ما


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s