العصف المأكول يلتهم بيت محمد عبدالعزيز المصري

 كان صيف الـ2014عادياً ، عليلاً ، وحاراً قليلاً 

لكن عندما تكون في غزة ، قد يحمل الصيف من النكبات ما لا يعلمه إلا الله


وهذا ما حدث لمحمد عبدالعزيز المصري ، في ذاك الصيف

  

تسميها إسرائيل : الجرف الصامد


بينما تسميها القسّام : العصف المأكول


محمد يميل إلى تسمية القسّام أكثر ، لأنها بالفعل عصفت بهم ، وأكلت ما فوقهم ، حرفياً ، وما تحتهم ، وجعلتهم كالعصف النصف ممضوغ ثم مبصوق


فقد تهدم بيته جراء القصف ، وبما أنه مثل غيره في غزة ، ليس لديهم شيء سوى ذاك السقف الذي كان يسترهم


فهو يلتقط الصفيح والنايلون والخِرَق ، المرمية هنا وهناك ، ليصنع منها جدراناً ، تشعره بأنه يوفر الأمن لأسرته


الأبناء لا يتذمرون ، وهم يراعون ظروفه ، كذلك زوجته التي تربت على كتفه كلما دخل عليهم بقطعة تسد فجوة كان يدخل كلب ضال منها ، أو يتسلل قط ، فيتجمد في مكانه ، وهو يحملق بهم ، عجباً


في كل مرة يضحكون لهذا المنظر


 يقال : “شر البلية ما يضحك” لكن إن كنت في غزة فقد تموت من الضحك لكثرة البلايا


 وهذه حكاية محمد بإختصار ، ولمن يريد مساعدته يمكنه التواصل مع السيد موسى البرش من جمعية نماء

+970599960701

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s