أن الذي هو رزقي سوف يأتيني

دخل عروة بن أذينة على الخليفة هشام بن عبد الملك فشكا إليه فقره 

  


فقال هشام: ألست القائل:


 وقد علمتُ وما الإقتارُ من خُلقي … أن الذي هو رزقي سوف يأتيني


أسعى إليـه فيعنّيني تطلّبهُ … ولو قعدت أتاني لا يعنّيني


(يعني لماذا لم تقعد ليأتيك رزقك كما قلت بدلاً من أن يعنّيك تطلّبهُ)

فما أراك إلا كذبت نفسك


فقال عروة: جُزيت خيراً يا أمير المؤمنين ، ذكرتني ما قد نسيت



ثم إنصرف ، فلما كان هشام في فراشه ليلاً تذكر عروة ، وندم على رده عليه


فلما أصبح بعث إليه بألف دينار ، فطرق الرسول باب داره فأعطاه المال


 فقال: أبلغ أمير المؤمنين : أنني سعيت إلى رزقي فعنّاني تطلبه ، وعندما قعدت أتاني ليس يعنّيني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s