إني مسني الشيطان بنصب وعذاب


تخبرنا سورة ص أن سيدنا أيوب قد أصابه مس شيطاني : (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)

  

وهو المس الطائف الذي يصيب الإنسان بشكل مؤقت ولسبب عارض ، مثل غضب أو شهوة ، وما أن يطع الإنسان وساوس الشيطان أو يعارضها حتى يزول المس

(إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)


ويظهر أن هذا المس الذي أصاب أيوب مرتبط بقصة تذكرها كتب قصص الأنبياء : أن أيوب أصابته جميع أنواع البلايا فصبر ولم يرض أن يدعو الله خجلاً مما أعطاه قبل أن يبتليه


حتى رأى زوجته قد قصت شعرها وباعته وإشترت به طعام له ، فغضب وأصابه مس طائف ، وأقسم أن يضربها عندما يشفى ، ثم إنتبه إلى المس الشيطاني الذي أصابه ، فدعا الله 


فتلتها الآية : (إركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) وشفاه الله بعد أن دعاه أخيراً


ثم تلتها : (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ) أن يأخذ مجموعة أغصان ناعمة فيضرب زوجته بها لكي يبر قسمه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s