في الكويت وأحاضر في غزة

البارحة كنت في مقر عملي في الكويت ، فإستأذنت من زملائي ، وجلست بأحد المكاتب الخالية ، وقدمت محاضرة في أكاديمية غزة للإعلام

  

الموضوع كان عن كتابة المقال في ظل الثقافة الرقمية ، وأننا يجب أن نغير كل مفاهيمنا لنواكب هذا الزمان الرقمي ، فصحيفة الإندبندنت أعلنت قبل عشرة أيام عن أنها ستلغي نسختها الورقية عما قريب ، وسيلحقها الباقي ، وسينقرض الكتاب والمكتبات 


وهذا واقع وحاصل فعلاً ، فالناس يستقون اليوم معلوماتهم من وسائل الإتصال الإجتماعية ، وحتى تصدر الصحيفة أو ينشر الكتاب تكون المعلومة قد أصبحت أكلة بائتة 


عموماً ، هذا ليس موضوعنا ، ما أود قوله هو أنني كنت في الكويت وحاضرت في غزة ، وعدت إلى الكويت ، هكذا بلمح البصر ، وبلا أن أتحرك من مكاني سوى بضع خطوات


إحدى علامات الساعة الصغرى تتحدث عن تقارب الزمان ، وتقارب الأسواق ، وغيره ، ما يشير إلى هذا الإنتقال السريع ، سواءاً إنتقال فعلي بسيارة أو طائرة وما شابه ، أو إنتقال رقمي ، كما فعلت أنا البارحة 


في الأيام القادمة سأناقش موضوع واحد ، وهو علامات الساعة الصغرى ، وسترون كم أنها تطابق زماننا هذا ، اليوم ، وليس قبل عشرين عام 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s