أول علامة من علامات الساعة الصغرى : البعثة المحمدية

أول علامة من علامات الساعة الصغرى هي بعثة سيدنا رسول الله محمد بن عبدالله النبي الأمي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه

لحديثي سهل بن سعد وأنس بن مالك : ((بعثت أنا والساعة كهاتين) وضم السبابة والوسطى) بإشارة إلى الملازمة والتقارب 

ولذلك كان هو خاتم الأنبياء ، ورسالته آخر الرسائل ، والقرآن منتهى الكتب ، وثلاثتها مسك الختام


وبذلك نحن نعيش على هامش الساعة ، وفي الوقت الحرج منذ 1437 عام


والقرآن منذ ذاك الحين وهو يحذر : (أزفت الآزفة) 

بالحقيقة لو قرأت الكتب السماوية القديمة ، التوراة ، الإنجيل ، إس دراس ، وغيرها ، ستلاحظ شيء واضح جداً ، وهو عدم ذكر الساعة ويوم القيامة ، إلا بالإشارة الضمنية ، وبالعادة هي تفسر عند أهل الكتاب بموت الناس أنفسهم ، لا يوم قادم بتاريخ محدد ، وذلك لأنه لم يكن وشيك كما هو عند بعثة سيدنا محمد ﷺ ، ولأنه سيكون هناك كتاب متخصص بذلك في حينه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s