ساعة في يوم الله

جاء في سورة الحج : ((وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ))

وهكذا اليوم عند الله كألف سنة من سنواتنا


ويومنا مقسوم على 24 ساعة


فإذا قسمنا الـ24 ساعة باليوم على الـ1000 سنة التي هي يوم الله ، لنعرف كم مقدار ساعة من يوم الله على حسابنا ، فينتج عندنا أربعين سنة تقريباً


وإذا بحثت بالقرآن عن رقم 40 ، تجده في مدة تيه بنو إسرائيل في الصحراء ، أو عندما يبلغ الإنسان 40 سنة : ((حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ))


فهل تاه بنو إسرائيل ساعة في الصحراء ، وبلغ الإنسان رشده عندما مضت ساعة عليه في يوم من أيام الله


إحسب عمرك وقسمها على ساعات يوم الله ، مثلاً إن كان عمرك 30 فقد مضى عليك ساعة إلا ربع في اليوم الإلهي ، وإذا كنت 20 فنصف ساعة ، وهكذا


هناك ذبابة معروفة بقصر عمرها ، وهي ذبابة (مايو) التي تعيش يوماً واحداً ، من مولدها حتى شيخوختها ، تخيل حياة كاملة بأحداثها وأفراحها وأحزانها وآلامها ، تبدأ وتنتهي في يوم واحد


وهي مضرب مثل في قصر العمر بين الأحياء على الأرض 


ماذا عنا ، إن حسبت أعمارنا حسب يوم الله؟


نحن أقصر عمراً من ذبابة ، هي على الأقل تعيش يوماً في حسابنا ، بينما نحن نعيش ساعتين حسب يوم الله


عموماً ، فلنعد للآية : ((وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفًَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ))


وهكذا يرغي الإنسان ويزبد ويهايط ، لكن أين سيذهب في النهاية ، ما هي إلا سويعة أو إثنتين في أيام الله ، ثم سيأتيه برغيه وزبده وهياطه


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s