الـ120 يوم




في ١٣ أكتوبر الجاري ، أصدر البيت الأبيض قراراً رئاسياً يقضي بتنسيق الجهود لتهيئة الأمة لأحداث الطقس الفضائي


!!!



هكذا ، وبلا مقدمات ، ولا مؤتمر صحفي ، ولا نقاش بالكونجرس ، صدر القرار ، ولم تتحدث عنه الصحف ولا القنوات الإخبارية ، إلا بشكل مقتضب


لماذا؟


قد يكون الأمر غير مهم ، ومجرد قرار رئاسي من الدرجة الثالثة


ولكن بمجرد قراءة بنود القرار يتضح لك أن الأمر جدي ، وجدي جداً


فحسب (القسم 1) من القرار الرئاسي يهدف لتهيئة الأمة لأحداث الطقس الفضائي لتقليل الخسارة الإقتصادية ، والمعاناة البشرية


الناتجة عن : تعطل نظام الملاحة(GPS)

، الأقمار الصناعية ، الإتصالات ، الطيران ، المواصلات ، الكهرباء ، الماء ، المستشفيات ، الأمن …


والرئيس يطلب في قراره التعاون من كافة إدارات الدولة لمواجهة هذه الأحداث


!!


هل يعقل أن هذه المخاطر إحتمال قائم ، وهو يعلم شيء ، ولا يخبر الناس 


اولاً فلنحاول فهم ما الذي سيسبب كل هذا


القرار يقول أن السبب هو : طقس فضائي ، ويحددها بـ: عواصف شمسية ، جسيمات ضارة ، إضطراب كهرومغناطيسي 


قبل يومين أشارت الـ(ديلي ميل) إلى أن هناك عاصفة شمسية قوية (تحدث مرة كل مئة عام) وعلى وشك أن تضرب الولايات المتحدة


وعلى ما يبدو أن العاصفة ستكون مركّزة على أمريكا ، لكن قد يكون ذلك ظاهرياً بسبب أنها أنشأت فريق عمل قبل عام مهمته رصد الطقس الفضائي 


لأن لو تذكرون قبل شهرين ، بأواخر شهر أغسطس الماضي ، أعلن وزير داخلية ألمانيا أن الحكومة قد تنصح المواطنين بتخزين الطعام والماء وضروريات أخرى (مثل أقراص أيونية لعلاج الإشعاع النووي) ، ثم تبعتها التشيك ، وفنلندا ، ثم سكت الجميع 


أوباما قبل أربعة أشهر قال : “إنها مسؤولية كل مواطن أن يستعد لكارثة ، وهذا يعني تخاذ خطوات عملية ، مثل ؛ أن يكون لديك خطة إخلاء وتخزين مؤونة”


فهل هذا الذي يخشاه الرئيس أوباما في نهاية فترته الرئاسية ، وقبيل مغادرة البيت الأبيض


هل هذا الوضع الذي يصوره فيلم (أنا ، ماعز أليف) كنهاية أمريكا


فهذه الأحداث إن حصلت فستستدعي تطبيق الأحكام العرفية ، وإلغاء الإنتخابات ، ونزول الجيش إلى الشوارع ، وهم تدربوا على ذلك فعلياً العام الماضي في (جيد هيلم)


هل سيمتد هذا إلى باقي العالم ، هل ستنزل الجيوش إلى الشوارع 


هل ستنتهي الحضارة كما نعرفها ونعود للعصر الحجري


ويتقاتل الناس بالسيوف والرماح


عموماً ، دعونا من إستباق الأحداث ، فنحن لا نعرف ماذا سيحدث ، لكن فلنكن مستعدين ، من ناحية إبقاء النقد في متناول اليد ، وتخزين بعض الضروريات


في رأيي يجب التركيز على : متى سيحدث هذا؟


إذا أردنا أن نعرف هذا ، يجب علينا أن نعود لقرار أوباما الرئاسي ، مع التركيز على المدد الزمنية المحددة


بغضون 120يوم (4أشهر ، ستصادف13فبراير2017) أن يتأهبون للحفاظ على الحياة في البلاد ، حسب خطة الـNational Infrastructure Protection Plan

وهي مجموعة خطط للطوارئ تم إقرارها في الـ2013 للحفاظ على المواطنين وإدارات الدولة ، ستكون متوفرة في المصادر بالبلوج بعد إنهاء الموضوع

 

ثم : بغضون 90يوم يجب تقديم تقرير عن الأوضاع مع توصيات .

بغضون 60يوم إيجاد آلية تعاون بين الإدارات .

بغضون 120يوم تقديم معلومات تاريخية .

بغضون 120يوم على وزيري الـ(هوملاند سكيورتي) الأمن الداخلي ، و(فيما) الطوارئ الفدرالية قيادة تطوير التعاون بين إدارات الدولة .  

بغضون 180يوم على الإدارات التعاون لتطوير خطط عملية ، مع توثيق خطواتهم ومسؤولياتهم تجاه نظام جاهزية الأمة


وهذه بإختصار : المُدد المذكورة بالقرار الرئاسي لتنسيق الجهود لتهيئة الأمة لأحداث الطقس الفضائي




كما قلت في البداية ، بسبب إعتمادنا الكلي على الكهرباء في جميع نواحي حياتنا ، قام الرئيس الأمريكي الذي يستعد لمغادرة البيت الأبيض ، قام بإصدار قرار رئاسي يقضي بتهيئة الأمة لمواجهة كارثة شمسية قد تتسبب بإغلاق البلاد وتطبيق الأحكام العرفية


لكن بالحقيقة ، وبعد البحث ، لم أجد تقرير واحد لـ(ناسا) أو (نوا) أو أي مرصد أو أكاديمية ، يحذر من أي شيء


لا عاصفة شمسية ، لا جسيمات ضارة ، لا نيازك ، ولا شيء


العواصف الشمسية تحدث باستمرار ، فقد أطفأت الكهرباء على كويبك بكندا لمدة تسع ساعات بالـ1989


وكان هناك تحذير قوي بنوفمبر الـ2014 من عاصفة شمسية بسبب إضطرابات على سطح الشمس ، لكن لم يحدث شيء


لدى (نوا) ما تطلق عليه الـ(Tsunami buoy) وهو قمر صناعي يطفو بيننا وبين الشمس على بعد1.500.000كم من الأرض ، في منطقة الـL1


وهذا القمر الصناعي الذي عمره 17عاماً يعطينا مهلة 12إلى15ساعة بعد إنطلاق العاصفة الشمسية باتجاهنا


لا 120يوم


فما هي حقيقة الموضوع؟


عند البحث بالموضوع ، لا تجد إلا تقريرين صادرين عن صحيفتين ذواتي مصداقية ، يفصل بين التقريرين ستة أشهر


الأول صدر عن الـ(إندبندنت) في أبريل الماضي ، حيث ذكرت أن العلماء يحذرون من أن الأرض مشبعة بشحنات البلازما ، مما ينذر بإضطراب كهرومغناطيسي ، قد يتسبب بتعطيل الكهرباء ونظم الإتصال والملاحة لسنوات ، بدون ذكر أسماء العلماء ، ولا مقتطفات من كلامهم ، ولا الجامعات التي ينتمون لها  


الصحيفة الثانية هي الـ(ديلي ميل) التي صدرت قبل أسبوع ، وبعد القرار الرئاسي ، والتي عرضت خريطة تم تجميع بياناتها من خلال رصد تسارع ذبذبات الأرض التي تشير إلى أن الأرض مشبعة بالبلازما ، كذلك بدون ذكر أسماء العلماء الذين عملوا على الخريطة ، ولا الأكاديميات أو المعاهد التي ينتمون لها


لماذا لم يذكر أسماء العلماء ، ولا الجامعات ، وأين ناسا ونوا من كل هذا؟



ولو قارنت الوضع الحالي مع التحذيرات من العواصف الشمسية بالسابق ، تجد أن الوضع كان طبيعي آنذاك ، حيث كان هناك أسماء العلماء والجامعات ، وناسا ونوا حاضرتين دائماً


فلماذا الوضع مريب الآن؟


دعونا من ذلك الآن ، ولنفهم كيف تتشبع الأرض بالشحنات المغناطيسية؟


عندما تنهمر بلايين الأطنان من البلازما من الشمس على الأرض ، وتتخزن في الأرض ولا تتحرر عبر الصواعق والرياح والشفق ، فيحدث إضطراب للمجال المغناطيسي ، بالإضافة لرفع حرارة الأيونوسفير ، فتصبح الأرض كقنبلة كهرومغناطيسية موقوتة


وهنا وصلت بكم حيث أريد منذ البداية ، دعوني أقدم لكم يا أعزائي المتابعين : القنبلة الكهرومغناطيسية:




هي قنبلة تعطل كل شيء يعمل على الكهرباء ، من خلال نبضة كهرومغناطيسية كبرى


في أقل من غمضة عين تقذف بنا إلى العصر الحجري 


 وكما ذكرت مجلة (ببيولار ميكانكس) فإن أية دولة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة


وهي لا تكلف أكثر من400$، وحسب الـCBSنيوز إستخدمتها أمريكا ضد الإذاعة والتلفزيون العراقي بالـ2003


 وعادة ما تكون آثارها لا تتجاوز 10 كم من الانفجار 

لكن إذا إقترنت برأس نووي صغير وأُطلقت على علو شاهق يمكنها التسبب بنبضة كهرومغناطيسية هائلة بما يكفي لتعطيل الكهرباء في بلد كامل






حيث تؤدي إلى ارتفاع الجهد لآلاف الفولتات للمتر الواحد في الكابلات. وهي تستخدم الكابلات للانتقال لمسافات طويلة ، وكذلك عن طريق الهواء ، فستتحرك مع إتجاه الريح (ضع هذا في ذهنك ، إن حدث وإنقطعت الكهرباء ، إذهب عكس إتجاه الريح وبعيداً عن خطوط الكهرباء وقد تجد سيارة أو مولد كهربائي يعمل).


تخبرنا الويكيبيديا أن القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد البشرية اليوم ، لأنها سلاح ينطلق من مصدر مجهول يستحيل معرفته






فلنتخيل معاً ، بلد مثل الكويت أو دبي ، وفجأة يصبح هذا البلد بلا كهرباء ، ولا إتصالات ، ولا جهاز كهربائي واحد يعمل ، وحتى الدينمو الذي بالسيارات يحترق ، ولا بنوك ، ولا نفط ، ولا ماء 


وهذا يحدث فجأة


فحتى أن تجتمع الحكومة وتتواصل وتتنقل وتمرر أوامر وتبحث عن حلول ، وتوفر مولدات كهربائية ، لكي تشغل المرافق الحيوية ، مثل المستشفيات ومراكز الشرطة وغيره


هذا سيأخذ فترة طويلة ، وحتى ذاك الحين ، على الناس أن يتحملون ، ويحمون أنفسهم ويساعدون الآخرين 


نحن أثناء الغزو العراقي عشنا هذا الوضع ، ونعرف معنى الفوضى ، والظلام ، والفوضى ، والسيارات الفارهة المتروكة على قارعة الطرق ، والمتاجر الخاوية 


يصبح الماء عزيز ، والإغتسال والسيفون رفاهية تتذكرها وتتحسر  


وترتقب النهار بفارغ الصبر ، وتنام بعد صلاة العشاء مباشرة


لكن مع ذلك ، تستمر الحياة ، وتتأقلم.


لكن نحن لم نختر هذا الوضع ، ولكن وجدنا أنفسنا فيه


الغريب أن الأمريكان على ما يبدو سيفعلون هذا بأنفسهم عمداً


فما السبب؟




تصرفات أمريكا لا تزداد إلا غرابة عاماً بعد عام ، من ناحية دفع حلفاءها نحو أعدائها ، فهي تدفع السعودية دفعاً نحو روسيا ، وقبل أيام دفعت الفلبين نحو الصين ، وعما قريب ستلحقها كوريا الجنوبية ، إذا لم تجد من يحميها من جارتها الشمالية


والآن يوقع الرئيس قراراً رئاسياً يقضي بتطبيق الأحكام العرفية ، بسبب إضطراب كهرومغناطيسي ، لم تحذر منه أي مؤسسة فضائية أو جامعة أو عالم


ولن يسببه سوى قنبلة كهرومغناطيسية


فما الذي يجري؟



إذا أردنا فهم الموضوع علينا العودة إلى نحو مئتي عام إلى الوراء عندما تأسست الولايات المتحدة في القرن ككيان ماسوني مستمد من وضع سياسي قديم (وقطعناهم إثنتي عشرة أسباطاً أمما) كونفدرالي ، على يد الآباء المؤسسين الذين كانوا ماسونيين تماماً ، وكانت إجتماعاتهم طقوس ماسونية ، ومدنهم تم تصميمها على هيئة شعاراتهم ، ولديهم آلاف المعابد الماسونية ، وعملتهم عليها الهرم الناقص ، وعين صاحب العين الواحدة ، وكل شيء في هذا البلد ماسوني تماماً.


ويمكنك أن تشتمهم وتقول عنهم ما تشاء ، لكن تبقى الحقيقة أنهم يخططون حتى بعد مئات السنين ، ويعملون لتحقيق مخططاتهم



فمثلاً ، كتب (وليام غاي كار) في كتابه (الشيطان ، أمير هذا العالم) أنه قبل مئة وخمسين عام ، تبادل ماسونيان رسائل ، أحدهما الأمريكي (ألبرت بايك) والآخر الإيطالي (جوسيب مازيني) ، في رسائلهما تحدثا عن ثلاثة حروب عالمية ، يجب أن تحدث :


الأولى : “يجب أن تحدث لكي ينتهي حكم القياصره ، وتصبح روسيا قلعة للشيوعية الملحدة”.

 المسيحية عدوتهم لسبب أن هبوط المسيح سيكون لمواجهة قائدهم ، وهم يريدون إضعاف أتباعه ، لإضعاف جبهته في حرب المسيحين


وهذه الحرب العالمية الأولى ستكون ضد الجبهة المعادية : سيدنا المسيح بن مريم




الحرب العالمية الثانية : في نهاية هذه الحرب، يجب أن تكون الصهيونية قوية بما يكفي لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين. وجب أن تكون الشيوعية العالمية قوية بما يكفي لتتوازن مع المسيحية، وعندها يجب كبحها وضبطها حتى يأتي الوقت المناسب لنستعملها في اطلاق الكارثة الاجتماعية النهائية.


هذه الحرب العالمية الثانية تمهد لأرض المعركة : إسرائيل


إسرائيل مهمة جداً لخروج الدجال ، فعلامات خروجه مرتبطة بتدميرها ، ولذلك كان يجب أن توجد 




الحرب العالمية الثالثة : يجب أن تندلع بحيث أن (العرب المسلمين) و (دولة اسرائيل) يدمران بعضهم البعض. 


وهذا شرط لخروج الدجال 


وهكذا الحرب القادمة لها هدف ، وتم التخطيط لها بعناية قبل قرن ونصف ، ونحن جزء من المخطط ، وحسب مخططهم يجب أن نهاجم إسرائيل




نحن اليوم لسنا ندّاً لإسرائيل ، وآلتها العسكرية وطائراتها وقنابلها النووية وحلفاءها ، ولكن تخيّل لو حدث وتعطلت الكهرباء في إسرائيل ، وكافة الأجهزة الكهربائية ، من إتصالات بالداخل والخارج ، ووسائل نقل جنود ورادارات والكمبيوترات التي توجّه الصواريخ وكل شيء ، ماذا سيستخدم الجنود المشاة للتنقل سوى الوسائل البدائية ، وسيستخدمون الأسلحة الخفيفة التي ستنفذ ذخيرتها بغضون أشهر ، وسيرجعون للسيوف والنبل 




 وهنا نصبح متفوقين ، أولاً بأعدادنا الهائلة ، ثانياً بالحقد الدفين ضد اليهود لإستباحتهم للأقصى منذ 68عام ، وتحويل المساجد إلى مراقص ، وإنتهاكاتهم ضد الفلسطينيين 


وبالحقيقة إذا جردت إسرائيل من تقدمها التكنلوجي فالفلسطينيين لوحدهم كفيلين بهزيمتها وتحرير أرضهم ، لكن كما يقولون عندنا (إذا تهاوى البعير كثرت السكاكين) حيث ستجتذب إسرائيل المقاتلين من الأردن ومصر وسوريا والجزيرة والعراق ومن كل الأصقاع




وهذه الإبادة العرقية التي تنتظر الإسرائيليين ، والتي تم ذكرها بالأحاديث ، مثل “لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يقول الحجر وراءه يهودي: تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله” 


والتي هم المتسببين بها في المقام الأول ، من حيث إنتهاكاتهم اليومية للإسلام والمسلمين


هل فهمت سبب قول كسينجر أنه لن يكون هناك إسرائيل بحلول عام2022


إنه يبشر بقرب خروج قائدهم 











https://www.whitehouse.gov/the-press-office/2016/10/13/executive-order-coordinating-efforts-prepare-nation-space-weather-events


http://neo.jpl.nasa.gov/risks/


https://www.dhs.gov/national-infrastructure-protection-plan


http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-3844720/Are-risk-solar-storms-Map-reveals-Minnesota-worst-hit-blasts-knock-power-millions.html


http://www.swpc.noaa.gov/products/alerts-watches-and-warnings


http://www.sciencealert.com/the-white-house-is-prepping-for-a-huge-solar-storm-that-could-kick-us-back-into-the-dark-ages


http://www.swpc.noaa.gov/phenomena/geomagnetic-storms


https://ar.m.wikipedia.org/wiki/نبضة_كهرومغناطيسية


https://www.google.com.kw/search?ei=KJsJWPu2DczrUsquo6gL&q=plasma+earth+thunder&oq=plasma+earth+thunder&gs_l=mobile-gws-serp.3..33i21k1.162950.177545.0.181825.22.21.1.4.4.0.410.5938.2-11j8j1.20.0….0…1c.1.64.mobile-gws-serp..1.21.4816.3..0j35i39k1j0i131k1j0i67k1j0i22i30k1.-fNBVe8q8jQ


http://www.rense.com/general18/civ.htm


http://superconductors.org/emp-bomb.htm


https://www.thesun.co.uk/archives/news/1075930/chilling-letter-written-almost-150-years-ago-predicted-both-world-wars-and-a-third-battle-against-islamic-leaders/


http://voiceofpeopletoday.com/2016/04/01/albert-pike-we-control-islam-and-well-use-it-to-destroy-the-west-2/





Advertisements

فكرة واحدة على ”الـ120 يوم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s