وحي من جهة دمشق

كما ترون في النص نبؤة سفر أشعياء وبالأسفل نبؤة سفر إرميا


سقوط دمشق هو بداية السلسلة التي ستؤدي إلى حرب إسرائيل ، التي سيخرج بعدها المسيحان ، ابن مريم والدجال


والباحثين اللاهوتيين يحذرون منذ ست أعوام من سقوط دمشق


الموضوع ليس سراً ، والأسفار موجودة بالتوراة ، وتتلى يومياً


ولم يحدث أن كانت مدن سوريا أنقاض على النحو الذي تصوره لنا الأسفار ، وهناك دولة إسمها إسرائيل بجانبها


وهناك مقاتلين يجتمعون حول إسرائيل ، في سوريا والأردن ولبنان وسيناء


وفي الـ2012 هاجم المقاتلون دمشق ودخلوا أطرافها


ثم تدخلت إيران ودعمت النظام ، ثم هبطت روسيا وغيرت الموازين ، واليوم هي تضع خطوط دفاع أولى عن دمشق في حلب
نعود إلى حادثة إغتيال السفير الروسي


هناك صراع غير معلن بين الذين يريدون أن يخرج المسيحان ، والرافضين لخروجهما


وسوريا هي حلبة الصراع 


فمثلاً في خطاب الرئيس بشار بمناسبة إنسحاب المقاتلين من حلب .


قال : “إن هذا التاريخ بدأت كتابته قبل ست سنوات”


وأضاف: “نحن نقول قبل ميلاد السيد المسيح وبعد ميلاد السيد المسيح. نقول قبل نزول الوحي على سيدنا رسول الله وبعد نزول الوحي. فالتاريخ ليس نفسه قبل وبعد”


ورأينا في مكالمة الشيخين بخصوص الحجر الذي تم وضعه بالمنارة البيضاء التي سيهبط عليها المسيح


فهل هما مع الهبوط أم ضده ، هل روسيا مع الهبوط أم ضده؟



دعونا من هذا مؤقتاً ، ولنناقش موضوع آخر ، تخبرنا سورة الاسراء: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا).


الوعد الأول تحقق على يد نبوخذ نصر البابلي(العراقي) الذي دمر إسرائيل وسبى شعبها. وهذا قبل ألفين وستمائة عام ، وفي زماننا هذا أعاد الله لهم الكرة عليهم ، حيث تم تدمير العراق واستعلاء اليهود ومدهم بالمال والرجال وأصبحوا أكثر نفيراً. 


والباقي هو الوعد الثاني والأخير (وعد الآخرة) والذي ورد بصيغة المستقبل أثناء نزول السورة : (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)


وهكذا هم العراقيين سيدخلوه كما دخلوه أول مرة
وكدول لديها علاقات دبلوماسية وإستراتيجيات وسياسات ، نحن لن نفعل شيء ولن ندخل مسجد ولا شيء


ولكن الفوضى التي أعقبت الربيع العربي ، وظهور الميليشيات الإسلامية المسلحة فتح المجال لـ(وعد الآخرة)


الآن فلنعد إلى موضوعنا ، الحجر والشيخين المتحمسين للقاء المسيح ، الرئيس بشار مع خطاب حلب ، مقتل السفير الروسي ، روسيا ، تركيا


من الذي مع خروج المسيحين ، من مع سيدنا عيسى ، من مع الدجال


الله أعلم 



http://www.vetogate.com/mobile/2453518#sthash.HAj1Q4ls.dpuf


http://www.alhadathnews.net/archives/99057

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s